العلامة المجلسي

178

بحار الأنوار

" الزيارة السابعة " قال السيد - ره - : هي مروية عن أبي الحسن الثالث صلوات الله عليه تستأذن بما قدمناه في زيارة صاحب الامر عليه السلام ، ثم تدخل مقدما رجلك اليمنى على اليسرى وتقول : بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما . ثم تستقبل الضريح بوجهك وتجعل القبلة خلفك وتكبر الله مائة تكبيرة وتقول : بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كما شهد الله لنفسه ، وشهدت له ملائكته وأولوا العلم من خلقه ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده المنتجب ورسوله المرتضى ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . اللهم اجعل أفضل صلواتك وأكملها ، وأنمى بركاتك وأعمها ، وأزكى تحياتك وأتمها ، على سيدنا محمد عبدك ورسولك ، ونجيك ووليك ورضيك وصفيك وخيرتك وخاصتك وخالصتك وأمينك الشاهد لك ، والدال عليك ، والصادع بأمرك ، والناصح لك ، المجاهد في سبيلك ، والذاب عن دينك ، والموضح لبراهينك ، والمهدي ( 1 ) إلى طاعتك ، والمرشد إلى مرضاتك ، والواعي لوحيك ، والحافظ لعهدك ، والماضي على إنفاذ أمرك ، المؤيد بالنور المضئ والمسدد بالامر المرضى ، المعصوم من كل خطأ وزلل . المنزه من كل دنس وخطل ، والمبعوث بخير الأديان والملل ، مقوم الميل والعوج ، ومقيم البينات والحجج ، المخصوص بظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، المظهر من توحيدك ما استتر ، والمحيي من عبادتك ما دثر ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، المجتبى من خلائقك ، والمعتام لكشف حقائقك

--> ( 1 ) المهدى - بفتح الدال وضم الميم - خ ل .